لمن وجه الخطاب في آية (وما كنت لديهم إذ يختصمون)؟

QR code
أ.د. عمر بن عبدالله المقبل
تاريخ التحديث: 2016-04-03 21:25:11
السؤال كاملا

لمن وجّه الخطاب في قوله تعالى: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} ؟

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:

فإن الخطاب في هذه الآية الكريمة موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كما هو ظاهر من السياق، وهو ما نص عليه غير واحد من المفسرين منهم ابن جرير حيث قال رحمه الله: "يعني جل ثناؤه بقوله: {وما كنت لديهم}[آل عمران: 44]، وما كنت، يا محمد عندهم فتعلم ما نعلِّمكه من أخبارهم التي لم تشهدها، ولكنك إنما تعلم ذلك فتدركُ معرفته، بتعريفناكَهُ"([1])، وبنحوه قال ابن كثير([2]).

والله تعالى أعلم.



[1]- جامع البيان (تفسير الطبري) (6/ 407).

[2]-  تفسير ابن كثير (2/ 42).

1019 زائر
0 | 0
المقال السابق
المقال التالى

روابط ذات صلة
التاريخ: 1/9/1435هـ الموافق: 2014-06-28 06:53:51
التاريخ: 1/9/1435هـ الموافق: 2014-06-28 01:26:57
التاريخ: 1/9/1435هـ الموافق: 2014-06-28 06:57:18
التاريخ: 1/9/1435هـ الموافق: 2014-06-28 06:58:40
التاريخ: 1/9/1435هـ الموافق: 2014-06-28 06:59:08
التاريخ: 1/9/1435هـ الموافق: 2014-06-28 00:55:45
التعليقات